| |
|
|
 |
|
 |
|

انطلاقاً من مبدأ التكافل الاجتماعي ، وتشجيعاً
للتميز والابداع عند طلاب وطالبات التربية الخاصة
بالمملكة العربية السعودية ، ولدت جائزة الشيخ
محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في
التربية الخاصة .
كأي عمل خير يُرجى به وجه الله تعالى ومن ثم خدمة
المجتمع لم يقف هذا العطاء عند الجائزة العلمية بل
انبثقت منها سنابل الخير. ففي احتفال الجائزة في
دورتها الأولى بتوزيع الجوائز على الفائزين و
الفائزات, و عند لقاء حرم الشيخ محمد "رحمه الله "بأهالي
الفائزين والفائزات و التحدث معهم و الوقوف على
ظروفهم المعيشية و متطلبات احتياجات أبنائهم
المعاقين ، قررت حرم الشيخ محمد بن صالح حفظها
الله رصد مبلغ مائتي ألف ريال سنويا كسنابل خير
تصرف لخدمة الطلاب و الطالبات من ذوي الاحتياجات
الخاصة فكانت تلك هي السنبلة الأولى للجائزة .
مضى العام الأول للجائزة وقطف الجميع ثمار السنبلة
الأولى دعماً مادياً وعينياً لأسر الطلاب
والطالبات المحتاجين ودورات توعوية وتعليمية كان
لها أن لقيت كل ثناء وترحيب من المعنين
والمستفيدين. ويأتي حفل الجائزة في عامها الثاني و
تثمر الجائزة سنبلة عطاء أخرى تمثلت في تبرع الشيخ
سلطان بن محمد بن صالح بن سلطان حفظه الله بمبلغ
100 ألف ريال سنوياً تضاف إلى السنبلة الأولى.
يستمر العطاء وتستمر يد الخير ندية بالحب والخير
لأبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة الذين استبشروا
بميلاد السنبلة لثالثة في حفل الجائزة لدورتها
الثالثة لتنمو سنابل الخير وتصل إلى 400 ألف ريال
، نسأل الله أن يجعلها مباركة ومسخرة لدعم ورعاية
الطلاب والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة مادياً
وعينياً ، إضافة إلى صرفها في أوجه عدة تخدمهم
تربوياً وتعليمياً وثقافياً.
قال تعالى: ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل
الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة
حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ) . صدق
الله العظيم
|
|
|
|
|